الخميس، 15 نوفمبر 2012

باب ما جاء في الرياء






الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه , أما بعد : 

باب ما جاء في الرياء


قوله : ( باب : ما جاء في الرياء )

أي : من النهي والتحذير . قال الحافظ : هو مشتق من الرؤية . والمراد به : إظهار العبادة لقصد رؤية الناس لها فيحمدون صاحبها . والفرق بينه وبين السمعة : أن الرياء لما يرى من العمل كالصلاة . والسمعة لما يسمع كالقراءة والوعظ والذكر ، ويدخل في ذلك التحدث بما عمله . 

وقول الله تعالى : (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿110﴾ ‏) [ الكهف ] .

قوله : " وقول الله تعالى : ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ) 
أي : ليس لي من الربوبية ولا من الإلهية شئ ، بل ذلك كله لله وحده لا شريك له , أوحاه إلي ( فمن كان يرجوا لقاء ربه ) أي : يخافه : ( فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ).

قوله : (( أحداً )) نكرة في سياق النهي تعم ، وهذا العموم يتناول الأنبياء والملائكة والصالحين والأولياء وغيرهم .

قال شيخ الإسلام رحمه الله : أما اللقاء : فقد فسره طائفة من السلف والخلف بما يتضمن المعاينة ، وقالوا : لقاء الله يتضمن رؤيته سبحانه وتعالى يوم القيامة ، وذكر الأدلة على ذلك .

قال ابن القيم رحمه الله في الآية : أي كما أن الله واحد لا إله سواه ، فكذلك ينبغي أن تكون العبادة له وحده لا شريك له ، فكما تفرد بالإلهية يجب أن يفرد بالعبودية ، فالعمل الصالح : هو الخالص من الرياء المقيد بالسنة .

وفي الآية دليل على أن أصل الدين الذي بعث الله به رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرسلين قبله ، هو إفراده تعالى بأنواع العبادة ، كما قال تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) [ الأنبياء : 25 ] .

والمخالف لهذا الأصل من هذه الأمة أقسام : إما طاغوت ينازع الله في ربوبيته وإلهيته ، ويدعو الناس إلى عبادته ، أو طاغوت يدعو الناس إلى عبادة الأوثان ، أو مشرك يدعو غير الله ويتقرب إليه بأنواع العبادة أو بعضها ، أو شاك في التوحيد : أهو حق , أم يجوز أن يجعل لله شريك في عبادته ؟ أو جاهل يعتقد أن الشرك دين يقرب إلى الله ، وهذا هو الغالب على أكثر العوام لجهلهم وتقليدهم من قبلهم ، لما اشتدت غربة الدين ونسى العلم بدين المرسلين .

وعن أبي هريرة مرفوعاً : ( قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك , من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه ) رواه مسلم . 

قوله : " وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : " قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك . من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه" رواه مسلم .

قوله : [ من عمل عملاً أشرك فيه غيري ] أي من قصد بعمله غيري من المخلوقين (( تركته وشركه )) .

ولابن ماجه [ فأنا منه بريء وهو للذي أشرك ] قال الطيبي : الضمير المنصوب في قوله : (( تركته )) يجوز أن يرجع إلى العمل .

قال ابن رجب رحمه الله : واعلم أن العمل لغير الله أقسام : فتارة يكون رياء محضاً كحال المنافقين . كما قال تعالى (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿142﴾ ) [ النساء ] وهذا الرياء المحض لا يكاد يصدر عن مؤمن في فرض الصلاة والصيام . وقد يصدر في الصدقة أو الحج الواجب أو غيرهما من الأعمال الظاهرة , أو التي يتعدى نفعها ، فإن الإخلاص فيها عزيز ، وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط ، وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة .

وتارة يكون العمل لله ويشاركه الرياء ، فإن شاركه من أصله فالنصوص الصحيحة تدل على بطلانه .

وذكر أحاديث تدل على ذلك منها : هذا الحديث , وحديث شداد بن أوس مرفوعاً ( من صلى يرائي فقد أشرك ، ومن صام يرائي فقد أشرك ، ومن تصدق يرائي فقد أشرك ، وإن الله عز وجل يقول : أنا خير قسيم لمن أشرك بي ، فمن أشرك بي شيئاً فإن جدة عمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به . أنا عنه غني ) رواه أحمد .

وذكر أحاديث في المعنى , ثم قال : فإن خالط نية الجهاد مثلاً نية غير الرياء ، مثل أخذ أجرة للخدمة أو أخذ شيء من الغنيمة أو التجارة , نقص بذلك أجر جهاده , ولم يبطل بالكلية .

قال ابن رجب : وقال الإمام أحمد رحمه الله : التاجر والمستأجر والمكري أجرهم على قدر ما يخلص من نياتهم في غزواتهم ، ولا يكونون مثل من جاهد بنفسه وماله لا يخلط به غيره .

وقال أيضاً فيمن يأخذ جعل الجهاد : إذا لم يخرج لأجل الدراهم فلا بأس كأنه خرج لدينه إن أعطي شيئاً أخذه .

وروي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : ( إذا أجمع أحدكم على الغزو فعوضه الله رزقاً فلا بأس بذلك ، وأما إن كان أحدكم أعطي دراهم غزا وإن لم يعط لم يغز , فلا خير في ذلك ) .

وروي عن مجاهد رحمه الله : أنه قال في حج الجمال وحج الأجير ، وحج التاجر ( هو تام لا ينقص من أجرهم شيء ) أي لأن قصدهم الأصلي كان هو الحج دون التكسب .

قال : وأما إن كان أصل العمل لله , ثم طرأ عليه نية الرياء : فإن كان خاطراً ثم دفعه فلا يضره بغير خلاف ، وإن استرسل معه فهل يحبط عمله أم لا , فيجازى على أصل نيته ؟ في ذلك اختلاف بين العلماء من السلف , قد حكاه الإمام أحمد وابن جرير ، ورجحا أن عمله لا يبطل بذلك ، وأنه يجازي بنيته الأولى ، وهو مروي عن الحسن وغيره .

وفي هذا المعنى جاء حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه سئل عن الرجل يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه ، فقال : تلك عاجل بشرى المؤمن " رواه مسلم . انتهى ملخصاً .

قلت : وتمام هذا المقام يتبين في شرح حديث أبي سعيد إن شاء الله تعالى .

وعن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً : ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : الشرك الخفي : يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل " رواه أحمد .

قوله : " وعن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً : ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : الشرك الخفي : يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل " رواه أحمد " .

وروى ابن خزيمة في " صحيحه " عن محمود بن لبيد قال : ( خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أيها الناس ، إياكم وشرك السرائر ، قالوا : يا رسول الله وما شرك السرائر ؟ قال : يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل إليه . فذلك شرك السرائر ) .

قوله : " عن أبي سعيد " الخدري وتقدم .

قوله : (( الشرك الخفي )) سماه خفياً لأن صاحبه يظهر أن عمله لله وقد قصد به غيره ، أو شركه فيه بتزيين صلاته لأجله . وعن شداد بن أوس قال : ( كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك الأصغر ) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص ، وابن جرير في التهذيب ، والطبراني والحاكم وصححه .

قال ابن القيم : وأما الشرك الأصغر فكيسير الرياء والتصنع للخلق والحلف بغير الله ، وقول الرجل للرجل , ماشاء الله وشئت ، وهذا من الله ومنك ، وأنا بالله وبك ، وما لي إلا الله وأنت ، وأنا متوكل على الله وعليك ، ولولا الله وأنت لم يكن كذا وكذا . وقد يكون هذا شركاً أكبر بحسب حال قائله ومقصده ، انتهى .

ولا خلاف أن الإخلاص شرط لصحة العمل وقبوله ، وكذلك المتابعة ، كما قال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله تعالى : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) [ الملك : 2 ] قال : (( أخلصه وأصوبه )) . 

قيل : ياأبا علي , ما أخلصه وأصوبه , قال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل , وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً , فالخالص ما كان لله , والصواب ما كان على السنة . 

وفي الحديث من الفوائد : شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ونصحه لهم ، وأن الرياء أخوف على الصالحين من فتنة الدجال . فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم يخافه على سادات الأولياء مع قوة إيمانهم وعلمهم فغيرهم ممن هو دونهم بأضعاف أولى بالخوف من الشرك أصغره وأكبره .


" فتح المجيد شرح كتاب التوحيد " 

تأليف : المجدد الثاني الشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب .

ــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري (1252)، ومسلم (926).

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

أشياء ممنوع عملها أمام الأبناء







الآباءالآمهات هناك بعض النقاط فى التربية يجب علينا ان نعلمها ونلتزم بها


فى تربية الاطفال دون سن السادسة وهى

1- عدم لطم وجه الطفل فى هذه المرحلة بتاتا ( فهذا يسبب له جبن وشخصية ضعيفة فى المستقبل وينشأ أنسان جبانا يخاف من أى انسان يلوح بيده فى وجهه)

2- عدم الصياح أى التحدث بصوت مرتفع جدا فى وجوههم بمجرد فعل اى شىء خاطىء من وجهة نظر الوالدين ( فهذا الاسلوب يجعل الطفل يتبع نفس الاسلوب فى التعبير عن آرائه)

3- عدم التعصب أمام الاطفال فى أى موقف وعدم تكسير اى شىء بعصبيه بحجة الانفعال فهذا السلوك أيضا ينتقل الى الطفل ويشعر ان تكسير الاشياء فى الانفعال هو السبيل لهدوء الاعصاب )

4- عدم تدخين الاب او الام أمام الاطفال وهذا بصرف النظر عن البيئة غير الصحية فان الطفل يبدأ فى وضع اى شىء بفمه لتقليد الوالدين فى التدخين ...

5- عدم الظهور بدون ملابس امام الاطفال ..( عرايا ) حيث يعتقد كثير من الاباء والامهات ان الاطفال فى هذا السن لا ينتبهون الى مثل هذه الامور ولكنى أؤكد ان الاطفال من عمر سنه ونصف ينتبهون لكل شىء ويحفر بذاكرتهم ...

6- لا يرى الاطفال فى هذه المرحلة الوالدين وهم يتشاجرون فهذا يؤدى الى أنكسار الاحساس الامنى لديه حيث يرى ان احب الناس الى قلبه وهو يعانى ويبكى فيشعر بالكره لوالده مما سببه لوالدته ...

7- يجب ان تعهد بطفلك فى عمر السنتين ونصف الى من يحفظه القرآن فهو قادر على حفظ كميه كبيرة جدا فى هذا السن وبدلا من توجيه هذه الذاكرة الى حفظ الاغانى نوجهها لحفظ القرأن ففى سن السادسة والخامسة يستطيع الطفل حفظ اكثر من صفحة من القران بعد قرائتها لمرتين او ثلاثة ...

8- الطفل فى هذه المرحلة يجب الاهتمام بتنمية الذاكرة عنده وهذا بالطلب منه ان يحكى قصة قد سبق واستمع لها ....

9- لا يجب اجهاد عضلة الكتابة فى اليد قبل 5 سنوات وهذا هو السن الذى تكتمل فيه نموها
أى لا يستعجل الوالدين الطفل فى الكتابة قبل اكتمال هذه العضلات حتى لا تجهد ولكن يسمح للطفل بالتلوين والشخبطة والرسم ولكن لا يمكنه التحكم فى الخطوط واظهارها بمظهر المبدعين حيث انه لن يستطيع التحكم بعد...

10- لابد من اعطاء الطفل فرصه ليجرب ان يأكل بنفسه حتى لو احدث مشاكل فى المرات  الاولى ولكن بتوجيهات بسيطة بدون انفعال وبتوفير الادوات التى لا تكسر وعوامل الامان له ...

11- لا ننسى العادات الصحية السليمة منها غسيل الاسنان الاكل باليد اليمنى الاهتمام بشعرها والعناية به الافطار ضرورى جدا ان يعتاد عليه الاطفال غسيل اليدين قبل الاكل وهذا الى جانب عادات النظام مثل الاهتمام بالملابس وتنظيمها المكتب وتنظيمه السرير وتنظيمه الخ

12- اكساب الاطفال طرق التعامل مع اقرانهم سواء فى الاسرة او الحضانه وهذا موضوع كبير بعض اشىء المهم به هو تعويد الطفل على الكرم مع اقرانه وعدم استعمال اسلوب الضرب كاسلوب للتفاهم بينهم ...

13- الحرص على الحكايات قبل النوم وتختار بعناية باللغة ويستبعدل القصص التى تعتمد على الثعلب المكار ومايفعله لان هذا يسبب خوف للاطفال من البيئة المحيطة بل يجب ان تكون القصص مغزاها حب الناس للناس ومساعدتهم والرفق بالحيوان والطاعة لله والتعريف بالانبياء والصحابة الخ

14- يعطى الطفل فرصة لتكوين شخصيته فى بعض الامور مثل شراء بعض ما يختار من احتياجاته من الملابس او الحلوى وهذا تحت أشراف الوالدين كما يكون شخصيته ايضا عند اصطحاب والديه له فى زياراتهم للاقارب واعطاءه فرصه للتحدث وعدم الحجر على  تصرفاته بل توجيهه بمفرده بدون تعنيفه 

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

مكانه المرأة فى الاسلام



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين

و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ....

نحن قوم أعزّ نا الله بالأسلام ومهما أبتغينا العزّه بغيره ...أذلنا الله

أما بعد
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد، وبعد:
خلق الله الزوجين الذكر والأنثى من نفس واحدة ومن أصل واحد
 { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [الأعراف من الآية: 189].
قدر آدم حواء فسكن إليها فحدث ولا حرج عن كل معاني الألفة والمحبة والاحترام والتقدير.
ثم تمر السنوات فتنشأ أجيال تتربى على غير شرع الله فلم تهتدي بهداه ولم تنر حياتها بما أنزل الله، فحينئذ ٍ تتوالى النكبات وتحل الفواجع والطامات.
والمرأة قد تعرضت منذ القديم للتنقيص من قدرها حتى تحول دعاء الآباء في الصلوات في بعض الديانات إلى أن يُرزقوا بأبناء ذكور.
فإذا جاءت البشرى بولادة البنت فإنها تعني سواد الوجه وكآبة وحسرة لا يزيلها إلا أن تدفن تلك البنت وهي حية، فإن نجت من الوأد فالكآبة باقية وعلى البنت أن تعيش
 **قط المتاع تـُملك ولا تـَملك محجورٌ عليها في تصرفاتها قليلة الحيلة عديمة الرجاء  تبيح بعض الشرائع بيعها كما تباع البهيمة أو يترفق بها فتؤجر لتعود بالأجرة بعد مدة.
وهذه مجتمعات وثنية كانت الأسرة إذا ولد لها بنات كثير وصادفت الأسرة الصعاب في إعالتهن تركتهن في الحقول ليقضي عليهن صقيع الليل أو الحيوانات الضارية دون أن تشعر الأسرة بشيء من وخز الضمير.
فحينئذ لا تسل عن تعليمهن وتثقيفهن فذاك لم يكن يخطر على بال.
حتى إذا حان زواجها زوجت بمن لا ترتضه في أنواع من أنكحة الشغار (وهو النكاح الخالي من المهر) والبدل والاستبضاع (وهو أن يرسل الرجل امرأته لغيره رغبة في نجابة الولد) فضلاً عن بيع بعضهن واستلام بدل عنهن، وماذا يكون ثمن المرأة في تلك المجتمعات؟! إنه عدد من الثيران يقدم للأب على أنه ثمن لابنته.
فكيف تعيش مع من اشتراها ودفع الثيران ثمناً لها؟!
عليها أن تقوم بالوظيفة من الخدمة وحمل الماء من الأنهار والقيام بشؤون البيت ولا مانع مع هذا كله أن تتجر هي وزوجها وإذا غضب عليها زوجها تركها معلقة فلا هي ذات زوج ولا تستطيع الزواج.
حياة مريرة تعيشها المرأة بعيداً عن شرع الله حتى قال أحد الضالين في شريعته الوضعية: الرجل رئيس فعليه أن يأمر، والمرأة تابعة فعليها الطاعة.
ألا ساء ما يحكمون.
وإذا كان هذا حال كثير من الزوجات فكيف بالمكرهات منهن على البغاء.
فعفوك ربي عفوك ممن لا يرجون لله وقاراً.
ولك أن تتصور امرأة في مجتمع من المجتمعات جالسة تنتظر الحرق وهي حيَّة.. أما الجريمة التي ارتكبتها فلا شيء سوى أن زوجها قد مات فعليها أن تلحق به طيعة راضية حتى أحرقوا نحواً من ستة آلاف امرأة في عشر سنين.
كل تلك المظالم كان رسل الله كلما أرسلوا دعوا إلى رفعها فالله لا يحب الظالمين ولكن محرفوا شرع الله لم ينفكوا عن تدنيس المرأة بدنسهم حتى حُرِّفت التوراة ونُسب فيها إلى المرأة من الخزي والعار ما شرع الله بريء منه كل البراءة، وقل مثل ذلك في تحريف الإنجيل حتى إذا كان القرن الخامس الميلادي اجتمع مجمع ماكون الذي يقدسه النصارى ليبحث في شأن المرأة، وماذا تراه يكون البحث؟!
لقد اجتمعوا ليبحثوا في حقيقة المرأة هل هي جسم بلا روح أو أن لها روح كالرجال؟ وكان القرار أن لها روح.
الحمد لله على هذا، ولكن ماذا؟ لم ينتهي الأمر بعد, لقد قرروا أن لها روحاً شريرة غير ناجية من العذاب فيما عدا أم المسيح فإنها وحدها ذات روح ناجية من عذاب النار.
كم وكم تحملت المرأة.
حتى أذن الله لشمس الإسلام أن تُشرق فتنورت الأرض بشرع الله ونوره وهداه.
انظر لترى مؤمنين ومؤمنات مسلمين ومسلمات شطر الكعبة قد ولّوا الوجوه ركعوا جميعاً وسجدوا جميعاً
 { فاستجاب لهم ربهم أنِّي لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض } [آل عمران من الآية: 195].
نعم قيام بالواجبات من كلا الطرفين، وبالمقابل وعد بالجنة يتساوى فيه الذكر والأنثى { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم * وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم } [التوبة: 71, 72].
الله أكبر شرع الله نور كله وخير كله (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الملك: 14].

شرع الله سوَّى بين الرجل وأخته المرأة في كثير من الواجبات والتكاليف فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

كما أن شرع الله سوَّى بينها وبين أخيها الرجل مساواة تامة في الثواب والعقاب (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً* وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) [النساء:123, 124].

جعل الإسلام للمرأة في هذه الحياة حقوقاً إنسانية واجتماعية واقتصادية وقانونية..
1ـ فمن حقوقها الإنسانية:
حق الحياة، فمن قبل أن تأتي إلى الدنيا وهي جنين في بطن أمها كفل الإسلام حقها وحرَّم قتلها، فقد حرم الله قتل النفس من ذكر وأنثى على السواء (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) [الإسراء: من الآية 33].
فإذا جاءت حرَّم وأدها أو قتلها (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) [التكوير: 8, 9].
وأمر بحسن تربيتها ووعد على ذلك الأجر الجزيل، فجعل من ثواب ذلك:
الحجب عن النار ووجوب الجنة والحشر مع المصطفى صلى الله عليه وسلم.
يقول المصطفى (صلى الله عليه وسلم) في الحديث المتفق على صحته من حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: "من ابتلى من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن؛ كن له ستراً من النار" [صحيح الترغيب: 1968].
فقد روى مسلم عن أنس -رضي الله عنه- قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من عال جاريتين حتى تبلغا؛ جاء يوم القيامة أنا وهو. وضم أصابعه" [صحيح الترغيب: 1970].
عن جابر -رضي الله عنه- أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة، فقال رجل من بعض القوم: وثنتين يا رسول الله؟ قال: وثنتين" [صحيح الأدب: 58].
وساوى الله بين الذكر والأنثى في الكرامة الإنسانية فقال جل شأنه (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) [الإسراء: 70].
وساوى بينها وبين أخيها الذكر في الجزاء الدنيوي والأخروي كما سبق وبيناه (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل: 97].
(وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) [النساء: 123, 124].
كما جعل لها حق إبداء الرأي والشورى.
بل إنها يوم اشتكت سمع الله شكايتها من فوق سبع سماوات وأنزل فيها قرآناً يتلى إلى يوم القيامة (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)
[المجادلة: 1].
2ـ ومن حقوقها الاجتماعية:فجعل لها حق التعليم والتأديب مثلها مثل أخيها تماما (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) [التحريم من الآية: 6].
وقد أوصى عليه الصلاة والسلام بطلب العلم فقد روى الترمذي من حديث أنس -رضي الله عنه- أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" [صحيح الترغيب: 72].
فهذا الحديث دليل على أنه لا فرق بين الذكر والأنثى في وجوب التفقه في الدين.
وقد ثبت في صحيح السنة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر الشفاء أن تعلم حفصة وأقرها على تعليم حفصة الكتابة.
ومن حقها على أبيها وزوجها حق النفقة.. (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [البقرة من الآية: 233].
ولما شكت هند زوجة أبي سفيان للنبي عليه الصلاة والسلام أن زوجها رجل شحيح لا يعطيها ما يكفيها وولدها قال لها النبي (صلى الله عليه وسلم): "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف" [صحيح النسائي: 5010].
كذلك فإن من حقوق المرأة حق اختيار الزوج المناسب لها فقد قال (صلى الله عليه وسلم): "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر يستأذنها أبوها في نفسها وإذنها صماتها" [السلسلة الصحيحة: 1807].
ولما زوج أحد الآباء بنته بغير إذنها رد النبي عليه الصلاة والسلام نكاحها، والحديث في صحيح البخاري.
وجعل الإسلام المهر حقاً للمرأة فقال جل وعلا (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدَقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) [النساء من الآية: 4].
وجعل لها حق الاستمتاع بزوجها فأقصى مدة يغيبها الرجل هاجراً لفراش زوجته هي أربعة أشهر فإن ترك هجرانها وإلا رفعت أمرها للقاضي قال الله تعالى: (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فِإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ* وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [البقرة: 226, 227].
ومن حقها العشرة بالمعروف سواء كانت أُمَّاً (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانَاً) [الأحقاف من الآية: 15], أو زوجة (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [النساء من الآية: 19], أو غير ذلك.
بل إنها لا تجبر بعد الزواج على العيش مع من لا تحبه فمن حقها طلب الفراق لسبب مشروع.
فإذا وقع الفراق بين الزوجين فهنا تأتي حقوق للمرأة على زوجها السابق، فمن حقها حق النفقة في العدة.
ومن حقها رضاعة أبناءها قال تعالى (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ) [البقرة من الآية:233]، وحق الرضاعة هذا ثابت لها سواء أكانت مع زوجها أو كانت منفصلة عنه.
كما أن من حقوقها مع زوجها أو بعد الانفصال عنه حق الحضانة.
وجعل الإسلام لها حقاً في الميراث (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضَاً) [النساء: 7].

3ـ وجعل لها حقوقاً اقتصادية:
فهي تملك وتبيع وتشتري وتهب.
وباختصار فالمرأة في الإسلام لها ذمة مالية مستقلة.

4 ـ وأما الحقوق القانونية :
فهي إنسان كامل الأهلية فلها حقوق في الدعاوى والشهادات.
وفي النهاية هذا غيض من فيض، فبالله عليكم هل رأيتم شرعاً أكرم المرأة قريباً من ذلك أو حتى نصف ذلك، ولكن كما قال الله: (فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحج من الآية: 46]. 

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

مواقف مع أجناس بني البشر




حياتنا اليومية خليط من مواقف مع أجناس شتى من بني البشر
منهم من يترك بصمة من ذهب لاتمحى من حياتك ..
ومنهم من يترك بصمة ألم لاتنساها ماحييت !!
ومنهم من يترك بصمة باهرة تدهشك ولاتنساها ..
ومنهم من يأتي ويذهب ولايترك أي بصمة ولا أثر !!

(بصمــــــــــــــــــــــــات شتى)

هناك أناس نقابلهم وننساهم وهناك ناس نقابلهم مرة واحدة ولاننساهم
وربما هذا الذي وضع بصمة في حياتك أنت .... لم يضعها في حياة غيرك
لذا فإن بصمات كثيرة متنوعة تبصم في حياتنا ولاتمحى مهما دار الزمن

(بصمة الكلمة الطيبة)

كما أن الذهب لايبلى ولايفقد قيمته مع مر الزمن كذلك الذكرى الطيبة
فكم قابلنا من أناس سحرونا وأسرونا بحلو لسانهم وطيب معشرهم
فلاتراهم إلا هاشين بواجهك باشين والإبتسامة تعلو محياهم
وتجدهم بجوارك يؤازرونك ويمدون أيديهم لك حباً وكرامة
فهؤلاء يتركون بصمة في حياتك من ذهب لاتنسى
وتتذكرهم حتى لو تفرقت بكم السبل
أو تواروا تحت التراب

(بصمة خفيــــــة )

قد تكون أنت وضعت بصمة لاتنسى في حياة شخص ما وأنت لاتدري
قد تكون تعرف هذا الشخص ولاتعرف ما بصمته في حياته
وقد تكون لاتعرفه ومررت عليه مرور الكرام وقمت بتصرف ما طيب أمامه
فرسخت صورتك في قلبه بتصرفك هذا وطبعت فيه بصمة لاتنسى
 يقتدي بها وتأخذ أجره وأنت لاتدري
أو قد تكون كتبت موضوع ما في منتدى أو إيميل ونشرتها
 وقرأها غيرك وتأثر بها وأحدثت تغيير في حياته
 وتكون أنت بصمة من ذهب دون أن تدري
أبحث في جوجل عن موضوع من مواضيعك التي كتبتها
 وستتفاجأ عندما تجده تناقل لعدة منتديات
وتركت أنت بصمة لاتمحى لأناس كثيرين
 حتى لو نسبه البعض لأنفسهم ولكن يبقى عند الله أجرك محفوظ

(بصمة معلمة أو معلم)
الكثير منّا لايزال يعيش على مبدأ ما في حياته تعلمه من معلمه وترك فيه بصمة من ذهب
والكثير بسبب بصمة سيئة من معلم أو معلمة كانت السبب في انه مازال يعيش معاناة مع تلك البصمة التي دمرت حياته.

(بصمة صديق احببته في الله)

الحب في الله من أسمى الحب بين الناس
فبه يستظل المتحابون تحت ظل عرش الرحمن
وبه يجلسون على منابر من نور يغبطهم عليهم الشهداء والصالحون
كيف لا ...والحب في الله يجعل المحب يأخذ بيد أخيه ليعلو بهمته معه نحو السماء
كيف لا... والمحب لايرضى لأخيه الدون بل يشحذ همته ويرتقي به من الثرى للثريـــا
ويكون له خزنة السر والصديق الصدوق الناصح الأمين المذكر المشفق المحب له مايحبه لنفسه

(بصماتنا)
تركنا بصماتنا في أناس وتركوا فينا بصماتهم وستبقى بصماتهم في الذاكرة
ولكن هل بصماتنا ستبقى معهم ام ستمسح مع الزمن

الأحد، 4 نوفمبر 2012

هل تريد






كل واحدٍ منا ذكراً كان أو أنثى أمنيته الوحيدة في هذه الدنيا أن يدخل الفردوس الأعلى في جنة الخلد يوم القيامة.


ولكن كيف يستطيع الفرد منا تحقيق ذلك؟؟


أدعوكم لتعرفوا كيف فهل لبيتم دعوتي


(1) هل تريد أن تكون قريباً من الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فأكثروا الدعاء )) رواة مسلم . 


(2) هل تريد أجر حجة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( العمرة فى رمضان تعدل حجة أو حجة معى )) متفق عليه . 


(3) هل تريد بيتاً فى الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من بنى مسجداً لله بنى الله لة فى الجنه مثلة )) رواة مسلم . 


(4) هل تريد أن تنال رضا الله سبحانه و تعالى ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها و يشرب الشربة فيحمده عليها )) رواة مسلم . 


(5) هل تريد أن يستجاب دعائك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( الدعاء بين الأذان و الإقامة لا يرد )) رواة ابو داوود . 


(6) هل تريد أن يكتب لك أجر صيام سنة كاملة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( صوم ثلاثة أيام من كل شهر يعدل صوم الدهر كله )) متفق عليه . 


(7) هل تريد حسنات كالجبال ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من شهد الجنازة حتى صلى عليها فلة قيراط و من شهدها حتى تدفن فلة قيراطان قيل و ما القيراطان ؟ قال مثل الجبلين العظيمين )) متفق عليه . 

( هل تريد مرافقة النبى فى الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( أنا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنه و أشار بإصبعية السبابة و الوسطى )) رواة البخارى . 


(9) هل تريد أجر مجاهد أو قائم أو صائم فى سبيل الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( الساعى على الأرملة أو المسكين كالمجاهد فى سبيل الله )) و أحسبة قال (( أو كالقائم أو الصائم لا يفطر )) متفق علية . 


(10) هل تريد أن يضمن لك النبى الجنه بنفسة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من يضمن لى ما بين لحيتية و ما بين رجلية أضمن لة الجنة )) متفق علية . 


(11) هل تريد أن لا ينقطع عملك بعد الموت ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إذا مات إبن أدم إنقطع عملة إلا من ثلاث , صدقة جارية أو علم ينتفع بة أو ولد صالح يدعو له )) رواة مسلم . 


(12) هل تريد كنزاً من كنوز الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( لا حول ولا قوه الا بالله )) متفق عليه . 


(13) هل تريد أجر قيام ليلة كاملة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صلى العشاء فى جماعة كأنما قام نصف الليل و من صلى الصبح فى جماعة كأنما صلى الليل كلة )) رواة مسلم . 


(14) هل تريد أن تقرأ ثلث القرأن فى دقيقة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( قل هو الله أحد تعدل ثلث القرأن )) رواة مسلم . 


(15) هل تريد أن تثقل ميزان حسناتك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان فى الميزان ( سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ) رواة البخارى . 


(16) هل تريد أن يبسط لك في رزقك و يطال لك فى عمرك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من سرة أن يبسط فى رزقة أو ينسأ له فى أثرة فليصل رحمه )) رواة البخارى . 


(17) هل تريد أن يحب الله لقائك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من أحب لقاء الله أحب الله لقائة )) رواة البخارى .


(1 هل تريد أن يحفظك الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صلى الصبح فهو فى ذمة الله )) رواة مسلم


(19) هل تريد أن يصلى الله عليك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صلى علي صلاه صلى الله علية بها عشراً )) رواة مسلم .


(20) هل تريد أن يرفعك الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( و ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز و جل )) رواة مسلم .


(21) هل تريد أن يباعد بينك و بين النار سبعين خريفا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صام يوماً فى سبيل الله باعد الله بينة و بين النار سبعين خريفاً )) متفق عليه .

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

اتركوني كما انا بجنوني






عندما رأيت الناس حولي يتغيرون 

يتبدلون،ويتنازلون عن مبادئهم 
للوصول إلى ما يريدون ...أما أنا..
فرفضت التأقلم والتأييد والتفريط في 
مبادئي والقبول بالخطأ 
وقررت الوصول بطريقتي بشرف 
وأمانة
فسخروا مني 
وقالوا مجنونــ
قالوا 
نحن نعشق القمر
وماذا عنك؟؟؟
اخبرتهم أني اخشى القمر ...لأنه كبعض البشر 
تماماً ..
رائع من بعيد وفاتن من الخارج 
وعندما نراه من قريب ونصل إليه 
يتحول لصخر وتنطفيء أضوائه
،،فقالوا :مريبـ وغريب


حزنت 
لحال الدنيا 
وحزنت على البشر وضااق بي الحاال ..
فألمي يزداد وجراحي 
تعمق..
جلست لوحدي 
وعندما جائو إلي..
قالو مابالك؟؟!
قلت 
افضل الجلوس وحدي
لأراجع حساباتي
فاتهموني... 
بالجنون
ومرض نفسي


ولم يقولوا ربما دنيا قست عليه بجراح 


وربما تعب من حال الناس
عندما رأيت الظلم يخالطه صرخات ،
عندما رأيت بكاء الامهات 
ومعاناة اطفال ابرياء
لا يستطيعوا اظهار حقوقهم ويأسهم
بسبب ضعفهم وجبروت من 
حولهم..
والكل يراهم ويشاهد لا يتحرك 
عرفت ماذا أريد لن أسكت مثلهم 
لن 
أرى الظلم واكتفي بالصمت
صرخت في وجوههم : سأغير العالم بأكمله 
نعم 
سأفعل...

سخروا وضحكوا ثم قالوا :
اسكت
ايها المجنون
كتمت دمعي 
وخنقتني عبرتي 
فقالوا ابكي ابكي 
فصاحوا بوجهي 
يامجنونـ لا تكتم 
قلت قلتوها 

انا مجنونـ
وربما بعض المجانين لا 
يبكون
والآن 
قد يضعونني في يوم من الأيام في مستشفى المجانين ..
إلا أنت
أفتخر بجنوني لأنه
"ليس الجنون ان تكون بلا عقلانيه 
ولكن الجنون ان تكون بلا انسانيه"
فلقد قالوا عني 
مجنوووونـــ ..!!
فهل أنا 
فعلا مجنونـ !؟
أم انهم لم يشعروا بما كبت في نفسي ..
فقالوا اني مجنووونـ 
مجنووونـ !!
لاني استطعت مقاومة حياتي،،
ولم انجرف مع تيار الزمان 
الفاسد!!
وإذا كان العقل غير ذلك فأنا رضيت
بواقعي كـ"مجنونـ"
وكلي فخر بجنوووووني 


وماذا عنكم أنتم ؟؟
هل ترافقونني إلى عالم المجانين 
؟؟


دمتم بــــــــــود وبجنــــــــــــــــون

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

من هو المفلس؟؟؟؟؟؟؟




من هو المفلس؟؟؟؟؟؟؟






عن ابى هريره رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتدرون ما المفلس من امتى ياتى يوم القيامة بصلاه وزكاه, وياتى قد شتم هذا وسب هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا, فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

شرح الحديث
ان الغايه المنشوده من العبادات فى الاسلام هو ان تزكى النفس الانسانيه وتوثق صله الانسان بخالقه وبالناس .
فبالصلاه ينتهى المسلم عن الفحشاء والمنكر, وبالزكاه تترعرع الالفه بين القلوب وينمو الاحسان بين الناس فى الدنيا, وبالصوم يتمرس الانسان على الصبر وسائر خصال التقوى والبر, وبالحج تتم سائر الفضائل الدينيه التى تغرسها مناسكه فى قلب المسلم.
وهكذا تثمر العبادات فى الاسلام ثمرتها وتؤتى اكلها اذا صدقت بها نيه صاحبها وارتوت منها احاسيسه, اما اذا اداها كمجرد عاده يقوم بها وافعال جامده لا روح فيها فلا وزن لها ولا ثمره ترجى من ورائها.
وما اكثر ما نرى من يحرصون على العبادات ويظهرون بالمداومه عليها ثم يفعلون ما يتنافى مع روح العبادات ويقترفون ما لا يرضاه الدين.
ان امثال هؤلاء قد ادوا العبادات بصوره هشه وكانوا كمن يحمل الكثير من المال وعليه اضعافه من الديون فان حل وقت الاداء وجدها قليله الجدوى اكثرها مزيف ولا يغنى فتيلا.
ان الحديث يصور لنا حقيقه المفلس, وانه يكون معدوم النفع بين الناس قليل الخير , كثير الشر فى الدنيا.كما انه فى الاخره هالك خاسر لا رصيد له من الخير, حيث تؤخذ من حسناته لغرمائه فاذا ما انتهت حسناته ولم تف ما عليه من حقوق اخذ من سيئاتهم فوضعت عليه ثم القى فى النار فتتم خسارته.
اما ما حسبه الناس من ان المفلس هو من لا مال له فليس حقيقيا فان من لا مال له او قل ماله قد يحصل على اليسار فينقطع افلاسه اما من لارصيد له من الدين فهو خاسر فى الدنيا والاخره وذلك هو الخسران المبين.
وهكذا يتضح لنا كيف تؤدى الاخلاق السيئه بصاحبها الى الهلاك مهما كثرت العبادات والعكس صحيح فان قليلا من العبادات الصحيحه الكامله مع حسن الخلق تكفل النجاه لصاحبها.



إذا كان حب الهائمين من الورى بليلى وسلمى يسلب اللب والعقل
ماذا عسى أن يفعل الهائم الذى سرى قلبه شوقا إلى العالم الأعلى