الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

دمـ ع ـات اشتياق




 [دمعة إشتياق]

عندما تعشق شخص ذو شخصيهـ رائعهـ وفريدهـ من نوعها .. وفجأهـ وبين ليلهـ وضحاها
يتغير .. فتشتاق لعودة الشخص القديم الذي أحببتهـ منذ القدم
فتدمع عينيك اشياقا للشخصيهـ التي تلاشت واختفت

::

دمعة إشتياق ]
عندما يغيب أعز الخلان فجأة..؟! "لاإتصال ولاخبر" ...فتقلق وتحتار
وتشتاق لمجرد إتصال منه .. ولكن بلا فائده
فستدمع العيون اشتياقا لهـ ولملاقاتهـ ..!!

::


[دمعة إشتياق ]

عندما تعيش طفولهـ سعيدهـ .. مليئهـ بالذكريات الحلوهـ ومع مرور الايام والسنين
يصيبك "الهم والغم" وتتمنى رجعة الايام ولو لدقايق معدودوهـ
فستدمع العيون اشتياقا للماضي و للطفولهـ البرئيهـ

::


[دمعة إشتياق ]

عندما يغيب ملهم "اشعارك وابيات القصيد" والوحي وضوء شمعتك فـ الظلام
فيشتاق القلب لهـ ..ويطول الانتظار بلافائده
فتسدمع العيون اشتياقا للحبيب المختفي والضوء المنير

::

[دمعة إشتياق ]

عندما يقبض الله روح عزيزه عليك .. وكان رحمهـ الله "كاتم الاسرار والصديق الحقيقي"
وكان هو من تحضر معهـ عزاء الاهل والاقارب ..واليوم انت تحضر عزاءهـ
فستدمع العيون اشتياقا لتواجدهـ معك وحاجتك اليهـ

::


[دمعة إشتياق ]

عندما تكون في بلد بعيده عن بلادك والوطن الذي ترعرعت فيه فتحن للماضي والرجوع بين
الأهل والأصحاب والحبيب الذي يضمك و يغمرك بالحنان و الاطمئنان
فستدمع العيون دمعة اشتياق للرجوع للوطن

::


[دمعة إشتياق ]

عندما يجافي النوم عيناك الناعستان من شدة التفكير ومصائب الدنيا وتشتاق لتحلم ولتريح
اعصابـك ولو نمت فسترى الكوابيس المفزعهـ وستسيقظ مرعوبا
فستدمع العيون اشتياقا لليالي الهادئهـ والاحلامالورديهـ

::

الأربعاء، 28 نوفمبر، 2012

أبوعبيدة عامر الجراح


 

أحد العشرة المبشرين بالجنة

"لكل أمة أمينا وأميننا أيتها الأمة أبوعبيدة عامر الجراح"
حديث شريف

أبوعبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري يلتقي مع النبي-صلى الله عليه وسلم- في 
أحد أجداده (فهر بن مالك) وأمه من بنات عم أبيه أسلمت وقتل أبوه كافرا يوم بدر.
كان -رضي الله عنه- طويل القامة ، نحيف الجسم ، خفيف اللحية أسلم على يد أبي بكر 
الصديق في الأيام الأولى للاسلام ، وهاجر الى الحبشة في الهجرة الثانية ثم عاد ليشهد مع 
الرسول -صلى الله عليه وسلم- المشاهد كلها 

غزوة بدر 
في غزوة بدر جعل أبو ( أبو عبيدة ) يتصدّى لأبي عبيدة ، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلمّا أكثر قصدَه فقتله ، فأنزل الله هذه الآية: 
قال تعالى ( لا تجدُ قوماً يؤمنون بالله واليومِ الآخر يُوادُّون مَنْ حادَّ الله ورسوله ولو كانوا آباءَهُم أو أبناءَهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتبَ في قلوبهم الإيمان )

غزوة أحد 
يقول أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-( لما كان يوم أحد ، ورمي الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى دخلت في وجنته حلقتان من المغفر ، أقبلت أسعى الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وانسان قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا ، فقلت اللهم اجعله طاعة ، حتى اذا توافينا الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اذا هو أبوعبيدة بن الجراح قد سبقني ، فقال ( أسألك بالله يا أبا بكر أن تتركني فأنزعها من وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ) فتركته ، فأخذ أبوعبيدة بثنيته احدى حلقتي المغفر ، فنزعها وسقط على الأرض وسقطت ثنيته معه ، ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى فسقطت ، فكان أبوعبيدة في الناس أثرم ) 

غزوة الخبط 
أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا عبيدة بن الجراح أميرا على ثلاثمائة وبضعة عشرة مقاتلا ، وليس معهم من الزاد سوى جراب تمر ، والسفر بعيد ، فاستقبل أبوعبيدة واجبه بغبطة وتفاني ، وراح يقطع الأرض مع جنوده وزاد كل واحد منهم حفنة تمر ، وعندما قل التمر أصبح زادهم تمرة واحدة في اليوم ، وعندما فرغ التمر راحوا يتصيدون ( الخبط ) أي ورق الشجر فيسحقونه ويسفونه ويشربون عليه الماء ، غير مبالين الا بانجاز المهمة ، لهذا سميت هذه الغزوة بغزوة الخبط 

مكانته "أمين الأمة" 
قدم أهل نجران على النبي -صلى الله عليه وسلم- وطلبوا منه ان يرسل اليهم واحدا فقال عليه الصلاة والسلام ( لأبعثن -يعني عليكم- أمينا حق امين ) فتشوف أصحابه رضوان الله عليهم يريدون أن يبعثوا لا لأنهم يحبون الامارة أو يطمعون فيها ولكن لينطبق عليهم وصف النبي -صلى الله عليه و سلم- "أمينا حق امين" وكان عمر نفسه -رضي الله عليه- من الذين حرصوا على الامارة لهذا آنذاك بل صار -كما قال يتراءى- أي يري نفسه - للنبي صلى الله عليه وسلم- حرصا منه -رضي الله عنه- أن يكون أمينا حق أمين ولكن النبي صلى الله عليه وسلم- تجاوز جميع الصحابة وقال ( قم يا أبا عبيدة ) 
كما كان لأبي عبيدة مكانة عالية عند عمر فقد قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو يجود بأنفاسه ( لو كان أبوعبيدة بن الجراح حيا لاستخلفته فان سألني ربي عنه ، قلت استخلفت أمين الله ، وأمين رسوله ) 

معركة اليرموك 
في أثناء قيادة خالد -رضي الله عنه- معركة اليرموك التي هزمت فيها الامبراطورية الرومانية توفي أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- ، وتولى الخلافة بعده عمر -رضي الله عنه- ، وقد ولى عمر قيادة جيش اليرموك لأبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة وعزل خالد وصل الخطاب الى أبى عبيدة فأخفاه حتى انتهت المعركة ، ثم أخبر خالدا بالأمر ، فسأله خالد ( يرحمك الله أبا عبيدة ، ما منعك أن تخبرني حين جاءك الكتاب ؟) فأجاب أبوعبيدة( اني كرهت أن أكسر عليك حربك ، وما سلطان الدنيا نريد ، ولا للدنيا نعمل ، كلنا في الله أخوة ) وأصبح أبوعبيدة أمير الأمراء بالشام 

تواضعه 
ترامى الى سمعه أحاديث الناس في الشام عنه ، وانبهارهم بأمير الأمراء ، فجمعهم وخطب فيهم قائلا ( يا أيها الناس ، اني مسلم من قريش ، وما منكم من أحد أحمر ولا أسود ، يفضلني بتقوى الا وددت أني في اهابه !!) 
وعندما زار أمير المؤمنين عمر الشام سأل عن أخيه ، فقالوا له ( من ؟) قال ( أبوعبيدة بن الجراح ) وأتى أبوعبيدة وعانقه أمير المؤمنين ثم صحبه الى داره ، فلم يجد فيها من الأثاث شيئا ، الا سيفه وترسه ورحله ، فسأله عمر وهو يبتسم( ألا اتخذت لنفسك مثلما يصنع الناس ؟) فأجاب أبوعبيدة( يا أمير المؤمنين ، هذا يبلغني المقيل ) 

طاعون عمواس 
حل الطاعون بعمواس وسمي فيما بعد "طاعون عمواس" وكان أبوعبيدة أمير الجند هناك فخشي عليه عمر من الطاعون فكتب اليه يريد أن يخلصه منه قائلا (اذا وصلك خطابي في المساء فقد عزمت عليك ألا تصبح الا متوجها الي واذا وصلك في الصباح ألا تمسي الا متوجها الي فان لي حاجة اليك) وفهم أبوعبيدة المؤمن الذكي قصد عمر وانه يريد أن ينقذه من الطاعون فكتب الى عمر متأدبا معتذرا عن عدم الحضور اليه وقال ( لقد وصلني خطابك يا أمير المؤمنين وعرفت قصدك وانما أنا في جند من المسلمين يصيبني ما أصابهم فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين) ولما وصل الخطاب الى عمر بكى فسأله من حوله(هل مات أبوعبيدة ؟) فقال(كأن قد) والمعنى أنه اذا لم يكن قد مات بعد والا فهو صائر الى الموت لا محالة اذ لا خلاص منه مع الطاعون
كان أبو عبيـدة -رضي الله عنه- في ستة وثلاثيـن ألفاً من الجُند ، فلم يبق إلاّ ستـة آلاف رجـل والآخرون ماتوا.
مات أبوعبيـدة -رضي الله عنه- سنة (18) ثماني عشرة للهجرة في طاعون عمواس وقبره في غور الأردن رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى


الأحد، 25 نوفمبر، 2012

حملة فلنحتوي زهورنا


 

بين حنايا أرواحٍ ممزقة


..مشاعر مبعثرة 
وطموحاتٍ افترستها ظروف الحياة 


القاسية فلم تبقِ منها سوى أشلاء


تكمنُ هناك اجساد ..يقال إنها من البشر 


أجساد لفتيات ...حُرمن من حنان أقرب الناس إليهنّ
فذبلت أحلامهنّ ..وماتت أسمى أمانيهنّ


في أعينهنّ ..الحياةُ قاتمة لا ألوان لا 


جمال ..ولا طموح ..ولا آمال 


ستراهنّ بأبهى الحلل .. والإبتسامة لا تفارقُ 


محياهنّ
لكن اختلس النظر إليهنّ حينما تكون إحداهنّ 


وحدها
ستجد دموعها قد بللت مخدتها 


ستجد الحزن خيم على قلبها ..واليأسُ يحوم 


حولها .. 


ولولا بقايا إيمان في قلبها




لتمكن اليأس منها ..













تقول فرح :
(( طفشت من هالحياة .. أهلي ماعندهم غير 


اكنسي اطبخي اغسلي .. 


وإن لمّحت لهم إنهم مقصرين معاي


قالوا لي وش ناقصك ؟؟


ماكلة شاربة نايمة ..!!!


لا واخواني الشباب مايعجبهم 


العجب ..وماعندهم غير الإستهزاء فيني 


إن طبخت ..فكلامهم معروف


يوووه اليوم فرح طابخة ..الله يستر 


دام فرح إللي طابخة أنا اكلي من برى ماني 


مستغني عن عمري


اتصلوا بالإسعاف ..بعد الإكل راح يصير حالات 


تسمم ..فرح إللي طابخة 


حتى يعطيك العافية مافيه..!!


ماعندهم غير الاستهزاء ..وحتى لما ألبس


لبس جديد ..


عمرهم ماقالوا إن ذوقي أو لبسي حلو ))


كلامٌ كثير تكلمت بهِ فرح .. أيدتها به كثير من 


البنات 


غاية مرادها..كلمة طيبة تسعدُ بها وتأنس 


وتكون دافعا لها في الحياة


لكنها لم تجدها من أهلها ...


فظهر في حياتها فارس ..أو بالأصح ذئب 


أخفى ملامحه الغادرة خلف قناع جميل 


إصطحب خيالها في رحلة رائعة ..ردد لها 


الكثير من الكلمات الجميلة 


استمرت معه ..ونست أو تناست أنها محاسبة 


أتعلون مالمحرق المؤلم ..!!


المؤلم أنها تعلم ..أنه كاذب ..!!


نعم والله تعلم ..لكنها بقيت معه لأنها بحاجة


لمن يحتويها ..
يلملم شتاتها ..تبثُ لهُ احزانها


فيحتوي مشاعرها بدفئ كلماته المزعومة


ويستمر قناعه الجميل..حتى يحصل على 


مراده ..فيترك من خلفه حطام فتاة 


لم تعد تملكُ إلا أنفاااس تدخل وتخرج بألم ..


ثم بعد ذلك ..من المٌحاسب ..ومن المٌلام ؟



طبعا في أحكامنا البشرية القاصرة 


الفتاة وحدها هي التي تتحمل النتائج ..


أما غفلة الأهل..؟!



قسوة الإخوان..؟!



قنـــاع الذئــب..؟!


كلهم يخرجون براءة ..وتُعدم الفتاة


نفسيا ..إجتماعيا ..وربما جسدياً



الوضع في تزايد ..والكثير من الزهور


تذبل ..بل إنها تُمزق بقسوة ثم ترمى 


لايكاد يمر يوم أو يومان حتى نسمع بقصص 


هؤلاء الفتيات ..اللواتي وقعن في الأسر




فمن السبب ياترى ..!!



عجبا لكم استيقظوا ..أدّوا مسؤلياتكم تجاه 


بناتكم 


إما أن تحتوي ابنتك / اختك .. أو سيحتويها


غيرك ..!!


لا تبخل بكلمة طيبة لها .. فوالله ستسعد اختك 


أو ابنتك بها 


ماذا يضرك لو قدمت هدية بسيطة لها ..!!




ولو كانت الهدية عبارة عن الحلوى التي تحبها 


الفتاة ..


أجزم أنها ستكون أسعد فتاة في ذلك اليوم لمجرد اهتمام اخيها بها ..او ابيها





أليس لك في رسول الله قدوة ..!!



لقد كان رسول الله صلى الله علية وسلم


يقف حينما تدخل عليه إبنتهُ


فاطمة رضى الله عنها..


ويقبل جبينها ثم يُجلسها إلى جواره


بل كان يتفقدها في منزل زوجها ..ويزورها 


ويسأل عن حالها


بينما نجد أن بعض الإخوان ..يتنازلون عن 


مسؤلياتهم بمجرد أن تتزوج أخته ..!! 


ناسياً أو متناسياً ..أن أخته ترى رجال الكون 


بعين ..وترى ابيها واخيها بعين أخرى


وغالبا الأباء لا يقصرون مع بناتهم ..لكن 


عتبي على الإخوان الذين قد يموت أحدهم كمداً


لو علم أن أخته تحدثُ شاب أو قد يقتلها !!


إذن لماذا لا تحتويها ..لماذا لاتبين لها قدرها 


وقيمتها عندك ..!!!


طلبنا من أحد الإخوان أن يقوم بعمل إستبيان 


بسيط ..


أردنا من خلاله معرفة مدى إهتمام الأخوان 


بأخواتهم ..وحرصهم عليهنّ ..


للأسف.. توقعنا أن تكون النتائج أفضل مما 


رأينا ..!!
حتى لم تصل عدد مشاركات الشباب إلى خمسة 


ردود فقط ..بينما قمنا بعمل نفس الإستبيان 



للبنات .. مع عكس الأسئلة ..المذهل أن الردود


وصلت أربعة أضعاف ردود الشباب ..!!



ماذا تسنتج من هذا ..؟؟


مما اعجبني أيضاً .. 


كان من ضمن الأسئلة للبنات ..


سؤال مفتوح // مالذي يضايق الأخت من 


أخوها ..؟؟ 


ياالله .. جميع البنات بلا إستثناء ..مدحن


إخوانهنّ وأثنين عليهم 


فهل يعني هذا أن الإخوان غير مقصرين مع 


أخواتهم ..!! 


لا طبعا بل هم مقصرين ..إلا أن الفتاة 


تبقىتحمل في داخلها فيض من 


حب لأخيها ترفضُ معه أن تتحدث بسوء 


عنه ..فما جزاء الأخت من أخيها على هذه 


المحبة..!!


جزائها بكل أسف 
( البخل العاطفي ) 


كما قالت إحدى الاخوات في المنتدى حينما 


كنت أناقشها في الأمر 


حيثُ قالت 
( شبابنا عندهم بخل عاطفي )


وربما تكون العبارة الأصح بخل عاطفي عند


بعضهم على


من يستحق هذه العاطفة وكرم عاطفي زائد 


ومبالغ فيه ..لمن لايجوز له صرف هذه 


العاطفة لها



وسأضع بين أيديكم رسائل بعض البنات 



العفوية..لكل أخ مع التحفظ على الإسماء




لكن قبل ذلك لنقف ختاماً على المراد من هذا 




الكلام كله

المــراد /
بناتنا بحاجة لمن يحتويهنّ ..وهذا مالاحظتهُ 


خلال الفترة الماضية حيثُ إني كلما سألت 


إحدى البنات اللواتي وقعنّ أسيرات لعلاقة 


محرمة ..


لماذا سمعتِ كلام الشاب الغريب عنكِ وأنتِ 


تعلمين أنهُ كاذب ..؟!


فكانت الإجابات .. غالباً تبدأ بكلمة ( أهلي )


أهلي هم إللي وصلوني لكذا 


أهلي مايفهموني .. أهلي مايقدرونّي ..أهلي 


مايحاورنّي 


أهلي مايهتمون فيني .. أهلي يفرقون بيني 


وبين إخواني الشباب 



وكل هذا ليس مبرراً لأي


فتاة لتقع فيما وقعت فيه ..


إلا أن معرفة السبب تساعد


على الحدّ من المشكلة ..
فالبنت تبقى أمانة في منزل أهلها ..ولابد من 


حفظ الأمانة


وعدم تركها تضيع وتتخبط في متاهات 


الحياة ..



فإما أن تحتوي ابنتك / اختك أو يحتويها 


غيرك ..!!



أرجو من الجميع نشر هذه الحملة المباركة



في المنتديات جميعا والدال على الخير كفاعله




والشكر موصول للأخت الفاضلة


( حاملة المسك)



جزاها الله خير الجزاء


هـــمـــس ا لـــغــــر و و و و بـــــــــــــــــــــــ
-- 

-- 
لـِنكُنْ آروَاحْ رَاقِـيَـة
نَتسـامْى عَنْ سَفـاسِفَ الـَأمُـورْ وَعـَنْ كُـلْ مَـايَخِدشُ نـَقائِنـا
نًحترِمْ ذآتنـَا وَنـَحتـِرمْ الغَـيْر .. عِنـدَمـْا نتـَحدثْ نتحَـدثْ بِعُمـْق
نـَطلبْ بـإدبْ .. وَنشُكر بـِذوَقْ .. وَنـَعتذِرْ بِـصدقْ
نتـَرفـْع عَـن التفَاهـَاتـْ والقِيـلَ والقـَالْ .. نُحِبْ بـِصَمتْ وَنغَضبْ بـِصَمتْ
وإنْ آردنـَا الـَرحِيلْ .. نَرحـَلْ بـِصَمتْ 






"Live and let live " 

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ ولكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا






الخميس، 22 نوفمبر، 2012

رسالة من آدم .. الى حواء




رسالة من آدم .. الى حواء


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين ومن اتبعه بالهدى الى يوم الدين ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مكملتي .. حــــــــــــــــــواء
بعيدا عن تعصبات المجتمع .. بعيدا عن نباحات الحرية .. بعيدا عن صيحات المساراة العصرية
بعيدا عن حقوقي .. بعيدا عن حقوقك

عزيزتي حواء ..
انتي ضلعي الاعوج .. الذي اعتدت على عوجه ولا اود ان اقيمه فاكسره 
انتي جنتي في الدنيا والاخرة .. وبك اكافئ .. انتي يا حواء حسنة الدنيا والاخرة ..
انتي امي واختي وزوجتي وعشيرتي الاقربون ..
انتي سكني يا حواء .. سكني ….
غاليتي حواء ..
احمل في قلبي عتابا رقيقا لكي ..
حواء امي :
لماذا تركتني صغيرا من اجل العمل ؟
اعملك اهم مني .. كان دخل ابي كفيلا ان نحيا حياة طيبة ..
الا انك رفضتي الا العمل بحجة اثبات شخصك كامراة وكيان في المجتمع ..
تهكمتي وقلتي ان شهادتك العلياااا ليست للرف والتراب انها للعمل والانتاج
اشتريتي الاوراق والاعمال والاموال .. اكانت اهم مني .. طفلك ؟
حواء اختي :
ويحكي حواء !!
حولتي الشوارع لمنصات النخاسة !!
عرضتي فيها عريك 
وجسدك المحدد بتلك الملابس الضيقة 
شتتي انتباهي .. حواء .. لا املك المال بعد كي اتزوج ..
لا املك ثمن المسكن ..
فلماذا تضايقينني بما لا احب ان ارى ..
اتغوين اخاكي ؟؟
حوااااء ياذات العفااااف .. اين انتي ؟؟
صكت اذاني ضحكاتك المستهترة
آلمني مشيك المتهتك في الشوارع والمولات ..
حواء .. عودي حيية 
ارجوكي احتشمي يا اختي ..
حواء سكني الحبيب ……
زوجتي وقرة فؤادي ..

اين انتي في هذا العالم الذي انهكتني مادياته؟
انتي اين زهرة ندية .. اهوى ان القي على اعتاب حضنها الدافئ هموم الحياة ..
لانعم براحة حانية ..
اين انتي زوجة حنون ؟
حواء ..
اوحشتني حقاا ..
اراكي الة حولها العالم المحموم لتعمل بحثا عن حقوقها المزعوم بسلبها !
اشتقت لكي انتي وكرهت نداءات الندية ..
اشتقت لكي صاحبة القلب الصافي ..
حواء
بصدق وصراحة ..
اشتقت لضعفك امامي ..
نعم وانكسارك ..
اللذان يحولانني في لحظات لعاشق يلثم قدميك لرضاكي ..
اتقلبين الموازين حواء ؟لا اريدك رجلا في المنزل يناطحني الجدال
ولا رجلا في المنزل يشاركني دفع المال
ولا رجلا في المشاعر الجافة ..
اريدك انثى يا حواء..
حواء
لا ابحث عن الجمال المادي
الذي تتمتع به الكثيرات فينثرن شعورهن ليخبئن ختم ( صنع في … )
فكله مصنوووع ومزيف
شد - شفط - عدسات - رموش - احمر - ازرق …الخ
يكفيني فقط الرضا بما وهبك الله من قبول ..
دعمتيه بذكاء بجاذبيتك التي تطغى على كل الالوان ..
حواء
انا ظااامئ للجمال المعنوي ..
ظااامئ لخجلك اللطيف
لحيائك 
لحناانك وعطاائك وعطفك ..
حواء اتمنى ان تحبيني كما احبت ليلى قيس
اتمنى ان تتلهفي علي ..
اشتاق لامومتك 
لانوثتك ..
اشتاق بشدة لرقتك ..
كمليني حوااء
كمليني بما ينقصني من صفات
فانا القوي الخشن
فكوني ناعمة رقيقة ضعيفة ..
تملقيني حواء ..
انتظركي حوااااء بصدددق ..
لاكون لكي عبدا ..
وتكوني لي اميرة !
اميرة يا حواء
حواء .. عودي
عـــــــــــــــــــــــــــــــــــابدة
تــــــــــــــــــــــــــــــــقية
ورعــــــــــــــــــــــــــة
عـــــــــــــــــــفيفة
نــــــــــــــــــقية
حــــــــــــيية
انثـــــــى
اخـــت
زوجة
أم
عودي مسلمة يا حوااااء


الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

ناس وناس






ركب سيارته الرسمية
بعد شرائه عقدا - لابنته بربع مليون ،
بينما كان سائقه يتحدث في الجوال قائلا :
ياولدي تسلف من الدكان إلى أن يفرجها الله

( لا إنسَانيّة )




..........
قال للقاضي : لماذا أسجن يومين بلا ذنب؟!!
رد القاضي : زدتها الآن شهرين . .
قال : لم ؟! رد القاضي : سنتين . ،!
فـ نصحه آلجندي بالعودة بعد أن يصفو
مزاج القاضي

( ظُلم )


.........
ثلاثون عاماً قضاها خائفاً من الموت
بمرض خطير يصيبه ، يتحاشى تذوق
كل ماقيل عنه أنه مسرطن !
لكنه مات بحادث سيارة

( قـدّر )


........
كان يضربهم و يهينهم هم ووالدتهم ..
وفي النهاية هجرهم
واليوم بعد أن أقعده المرض ...
أصبح يأمرهم ببره مستدلاً بقوله تعالى
" وبالوالدين إحسانا

( سُوء تربيّه )

......

........
تزوجها فلم يتفقا سألوه :
ما السبب ؟ قال: لا أتكلم عن عرضي ..
طلقها فسالوه : ما السبب ؟ قال :
لا أتكلم عن امرأة خرجت من ذمتي '
( رجولة )


........
اشترى فقير 3 برتقآلات
قطع الاولى وجدها متعفنهَ رماها ،
الثانيه متعفنه رماها ،
آطفئ النور فقطع الثالثه وآكلها .."

( احيانا نتجاهل لگي نعيش)


.......
شخص سقط حذاءه الايمن وَ هو يركب الحافلة وَ هي تمشي ..
فرمى الثانية وَ قال لعل فقير يراها و يستفيد منها !

( نفوس راقية)

........


يقول أحدهم : كنت أروي لعائلتي موقفاً محرجاً فقلت انسكبت علي القهوة قبل أن أخرج لتقديم الحفل 
فقالوا جميعاً ماذا فعلت ؟ 

إلا أمي قالت هل تأذيت...!!!

السبت، 17 نوفمبر، 2012

عائشة بنت ابى بكر الصديق




أنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته " 
فليس مسجد يُذكر الله فيه إلا وشأنك يُتلى 
" فيه آناء الليل وأطراف النهار 
ابن عباس 

هي عائشـة بنت أبي بكر الصديـق ، عبد الله بن أبي قحافـة عثمان بن عامر من ولد تيـم بن مرة ، ولدت السيـدة عائشـة بعد البعثة بأربع سنين ، وعقد عليها رسـول اللـه -صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة بسنة ، ودخـل عليها بعد الهجرة بسنة أو سنتيـن وقُبِضَ عنها الرسول الكريم وهي بنـت ثمان عشرة سنة ، وعاشت ست وستين سنة ، وحفظت القرآن الكريم في حياة الرسول وروت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ألفي حديث ومائي وعشرة أحاديث. 

الرؤيا المباركة 
قال الرسـول -صلى الله عليه وسلم- ( أُريتُـكِ -وهو يخاطب عائشـة- في المنام ثلاث ليالٍ ، جاءني بك الملك في سَرَقةٍ من حرير ،  
وهو الحرير الأبيض ، فيقول ( هذه إمرأتك ) فاكشف عن وجهك فإذا أنت هي ؟ فأقول  إن يكُ هذا من عند الله يُمضِهِ 

الخِطبة 
عندما ذكرت خولة بنت حكيـم لرسـول الله -صلى الله عليه وسلم- اسم عائشة لتخطبها له ، تهلل وجهه الشريف لتحقق الرؤيا المباركة ، ولرباط المصاهـرة الذي سيقرب بينه وبين أحـب الناس إليه.. دخلت خولة الى بيت أبي بكر ، فوجدت أم عائشة فقالت لها ( ماذا أدخل الله عليكم من الخير و البركة ؟) قالت أم عائشة ( وما ذاك ؟) أجابت ( أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخطبُ له عائشة ) فقالت ( ودِدْتُ ، انتظري أبا بكر فإنه آتٍ )

وجاء أبو بكر فقالت له ( يا أبا بكر ، ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة ؟! أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخطبُ عائشـة ) فذكر أبو بكر موضعـه من الرسـول -صلى الله عليه وسلم- وقال ( وهل تصلح له ؟ إنما هـي ابنة أخيه ؟) فرجعت خولة الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقالت له ذلك ، فقال ( ارجعي إليه فقولي أنت أخي في الإسلام ، وأنا أخوك ، وبنتك تصلحُ لي ) 

فذكرت ذلك لأبي بكر فقال ( انتظريني حتى أرجع ) فذهب ليتحلل من عِدَةٍ للمطعم بن عدي ، كان ذكرها على ابنه ، فلما عاد أبو بكر قال ( قد أذهبَ الله العِدَة التي كانت في نفسـه من عدِتِه التي وعدها إيّـاه ، ادْعي لي رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- ) فدعتْه وجاء ، فأنكحه، فحصلت قرابة النسب بعد قرابة الدين 

العروس المباركة 
وبعد أن هاجر الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين الى المدينة ، وحين أتى الميعاد أسرع الأصحاب من الأنصار وزوجاتهم الى منزل الصديق حيث كانت تقوم فيه العروس المباركة ، فاجتمعت النسوة الى آل الصديق يهيئن العروس لتزفّ الى زوجها ( سيد الخلق )، وبعد أن هيَّئْنَها وزفَفْنها ، دخلت ( أم الرومان ) أم عائشة بصحبة ابنتها العروس الى منزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- من دار أبي بكر ، و قالت ( هؤلاء أهلك ، فبارك الله لك فيهنّ ، وبارك لهن فيك ) وتنقضي ليلة الزفاف في دار أبي بكر ( في بني الحارث بن الخزرج ) ثم يتحوّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأهله الى البيت الجديد وهو حجرة من الحجرات التي شُيّدت حول المسجد 

حديث الإفك 
حديث الإفك خطير أفظع الخطر في مضمونه ومحتواه فمضمونه : العداء للإسلام والمسلمين ، و محتواه : قذف عرض النبي -صلى الله عليه وسلم- وإشاعة مقالة السوء في أهله الأطهار ، و أغراضه : إكراه الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمهاجرين على الخروج من المدينة ، وأهدافه : إزالة آثار الإسلام والإيمان من قلوب الأنصار

الحادثة 
وفي غزوة المصطلق سنة ست للهجرة ، تقول السيدة عائشة ( فلما فرغ الرسول -صلى الله عليه وسلم- من سفره ذلك وجّه قافلا حتى إذا كان قريبا من المدينة نزل منزلا فبات به بعض الليل ، ثم أذّن في الناس بالرحيل ، فارتحل الناس ، وخرجت لبعض حاجاتي وفي عنقي عقد لي ، فلما فرغت أنسل من عنقي ولا أدري ، فلما رجعت الى الرحل ذهبت ألتمسه في عنقي فلم أجده ، وقد أخذ الناس في الرحيل ، فرجعت الى مكاني الذي ذهبت إليه ، فالتمسته حتى وجدته ، وجاء القوم خلافي ، الذين كانوا يُرَحِّلون لي البعير ، وقد فرغوا من رحلته ، فأخذوا الهودج وهم يظنون أني فيه كما كنت أصنع ، فاحتملوه فشدوه على البعير ، ولم يشكوا أني فيه ، ثم أخذوا برأس البعير فانطلقوا به ، فرجعت الى العسكر وما فيه من داع ولا مجيب ، قد انطلق الناس 

فتلففت بجلبابي ثم اضطجعت في مكاني ، وعرفت أن لو قد افتقدت لرُجع إلي ، فوالله إني لمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطّل السُّلَمي ، وقد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته ، فلم يبت مع الناس ، فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علي ، وقد كان يراني قبل أن يضرب علينا الحجاب ، فلما رآني قال ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، ظعينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) وأنا متلففة في ثيابي ، قال ( ما خلّفك يرحمك الله ؟) فما كلمته ، ثم قرب البعير فقال ( اركبي ) واستأخر عني ، فركبت وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلب الناس ، فوالله ما أدركنا الناس وما افتُقدت حتى أصبحت ، ونزل الناس ، فلما أطمأنوا طلع الرجل يقود بي ، فقال أهل الإفك ما قالوا ، فارتعج العسكر ، ووالله ما أعلم بشيء من ذلك ) 

مرض عائشة 
وفي المدينة مرضت السيـدة عائشـة مرضاً شديداً ، ولم تعلم بالحديـث الذي وصل للرسـول -صلى الله عليه وسلم- وأبويها ، إلا أنها قد أنكرت من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعض لطفه بها ، وحين رأت جفائه لها استأذنت بالإنتقال الى أمها لتمرضها فأذن لها وبعد مرور بضع وعشرين ليلة خرجت مع أم مِسْطح بنت أبي رُهْم بن المطلب بن عبد مناف ، فعلمت بحديث الإفك ، وعادت الى البيت تبكي وقالت لأمها ( يغفر الله لك ، تحدّث الناس بما تحدّثوا به وبلغك ما بلغك ، ولا تذكرين لي من ذلك شيئاً) قالت ( أي بُنَيَّة خفِّضي الشأن ، فوالله قلّما كانت امرأة حسناء عند رجل يُحبها لها ضرائر إلا كثّرن وكثّر الناس عليها ) 

الأوس والخزرج 
وقد قام الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الناس يخطبهم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال ( أيها الناس ، ما بال رجال يؤذونني في أهلي ، ويقولون عليهم غير الحق ؟ والله ما علمت منهم إلا خيراً ، ويقولون ذلك لرجلِ والله ما علمت منه إلا خيراً ، وما دخل بيتاً من بيوتي إلا وهو معي ) فلمّا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تلك المقالة ، قال أسيْد بن حُضَيْر ( يا رسول الله ، إن يكونوا من الأوس نكفكهم ، وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج فمُرْنا بأمرك ، فوالله إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم ) 

فقام سعد بن عُبادة فقال ( كذبت لعمر الله لا تُضرَب أعناقهم ، أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج ، ولو كانوا من قومك ما قلت هذا ) قال أسيد ( كذبت لعمر الله ، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين ) وتساور الناس حتى كاد أن يكون بين هذين الحيّين من الأوس والخزرج شرّ ، ونزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فدخل على عائشة 

الإستشارة 
ودعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد ، فاستشارهما ، فأما أسامة فأثنى خيراً وقال ( يا رسول الله ، أهلك ، ولا نعلم عليهن إلا خيراً ، وهذا الكذب و الباطل ) وأما علي فإنه قال ( يا رسول الله ، إنّ النساء لكثير ، وإنك لقادر على أن تستخلف ، وسلِ الجارية تصدُقك ) فدعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( بريرة ) ليسألها ، فقام إليها علي فضربها ضربا شديداً وهو يقول ( اصدقي رسول الله ) فقالت ( والله ما أعلم إلا خيراً ، وما كنت أعيب على عائشة إلا أني كنت أعجن عجيني ، فآمرها أن تحفظه فتنام عنه ، فيأتي الداجن فيأكله ) 

الرسول و عائشة 
تقول السيدة عائشة ( ثم دخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي أبواي ، وعندي امرأة من الأنصار ، وأنا أبكي وهي تبكي معي ، فجلس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ( يا عائشة ، إنه قد كان ما قد بلغك من قول الناس ، فاتّقي الله وإن كنت قارفت سوءاً مما يقول الناس فتوبي الى الله ، فإن الله يقبل التوبة من عباده ) 
قالت ( فوالله ما هو إلا أن قال ذلك ، فقلص دمعي ، حتى ما أحس منه شيئاً ، وانتظرت أبَوَيّ أن يجيبا عني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يتكلما فقلت لهما ( ألا تجيبان رسول الله ؟) فقالا لي ( والله ما ندري بماذا نجيبه ) 
قالت ( فلما أن استعجما عليّ استعبرت فبكيت ثم قلت ( والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبداً ، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس ، والله يعلم أنّي منه بريئة ، لأقولن ما لم يكن ، ولئن أنا أنكرت ما تقولون لا تُصدِّقونني ، ولكني أقول كما قال أبو يوسف ( فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تصفون ) 

البراءة 
قالت السيدة عائشة ( فوالله ما بَرِحَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مجلسه حتى تغشاه من الله ما كان يتغشاه ، فسُجِّي بثوبه ، ووضِعت له وسادة من أدم تحت رأسه ، فأما أنا حين رأيت من ذلك ما رأيت ، فوالله ما فزعت كثيرا ولا باليت ، قد عرفت أني بريئة ، وإن الله غير ظالمي ، وأما أبواي فوالذي نفس عائشة بيده ما سُرّيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى ظننت لتخرجن أنفسهما فَرَقاً أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس 

ثم سُرِّيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجلس وإنه ليتحدّر منه مثل الجُمان في يومٍ شاتٍ ، فجعل يمسح العرق عن جبينه ويقول ( أبشري يا عائشة ، فقد أنزل الله براءتـك )فقالت ( بحمـد الله وذمّكم ) ثم خرج الى الناس فخطبهم ، وتلا عليهم ما أنزل اللـه عز وجل من القرآن سورة النور ( 11-19 ) وبدايتها 

قال تعالى "( إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم ، لا تحسبوه شراً لكم بلْ هو خيرُ لكم ، لكل امرىءٍ منهم ما اكتسبَ من الإثم ، والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ ، لولا إذ سمعتُموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً ") 

إقامة الحد 
ثم أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بمسطح بن أثاثة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش وكانوا ممن أفصح بالفاحشة فضربوا حدَّهم 

حبيبة الحبيب 
قالت السيدة عائشة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-( يا رسول الله ، كيف حبّك لي ؟) قال -صلى الله عليه وسلم- ( كعقد الحبل ) فكانت تقول له ( كيف العُقدةُ يا رسول الله ؟)فيقول ( هي على حالها )

كما أن فاطمة -رضي الله عنها- ذهبت الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تذكر عائشة عنده فقال ( يا بُنية : حبيبة أبيك ) 

قال ابن عباس -رضي الله عنهما- لأم المؤمنين عائشة ( كنتِ أحبَّ نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- إليه ، ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُحبُّ إلا طيّباً ) وقال ( هلكت قلادتُك بالأبواء ، فأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلتقطها فلم يجدوا ماءً ، فأنزل الله عزّ وجل 
قال تعالى ( فتيمموا صعيداً طيباً ) 
فكان ذلك بسببكِ وبركتك ما أنزل الله تعالى لهذه الأمة من الرخصة) وقال ( وأنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته ، فليس مسجد يُذكر الله فيه إلاّ وشأنك يُتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار ) فقالت ( يا ابن عباس دعني منك ومن تزكيتك ، فوالله لوددت أني كنت نسياً مِنسياً ) 

رؤية جبريل 
قالت السيـدة عائشـة ( رأيتك يا رسـول الله واضعاً يدك على معرفة فرسٍ ، وأنت قائم تكلِّم دِحيـة الكلبي ) قال -صلى الله عليه وسلم- ( أوَقدْ رأيته ؟) قالت ( نعم!) قال ( فإنه جبريل ، وهو يقرئك السلام ) قالت ( وعليه السلام ورحمة الله وجزاه الله خيراً من زائر ، فنعم الصاحب ونعم الداخل ) 

زهدها 
قال عروة ( أن معاوية بعث الى عائشة -رضي الله عنها- بمائة ألف ، فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرّقتها، قالت لها مولاتها ( لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهمٍ لحماً !) فقالت ( لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت ) 

فضلها العلمي 
كانت السيدة عائشة صغيرة السن حين صحبت الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وهذا السن يكون الإنسان فيه أفرغ بالا ، وأشد استعداداً لتلقي العلم ، وقد كانت السيدة عائشة -رضي الله عنها- متوقدة الذهن ، نيّرة الفكر ، شديدة الملاحظة ، فهي وإن كانت صغيرة السن كانت كبيرة العقل.

قال الإمام الزهري ( لو جمع علم عائشة الى علم جميع أمهات المؤمنين ، وعلم جميع النساء ، لكان علم عائشةأفضل ) وقال أبو موسى الأشعري ( ما أشكل علينا أمرٌ فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علماً )

وكان عروة يقول للسيدة عائشة ( يا أمتاه لا أعجب من فقهك ؟ أقول زوجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وابنة أبي بكر ، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام العرب ، أقول بنية أبي بكر -وكان أعلم الناس- ولكن أعجب من علمك بالطب فكيف هو ؟ ومن أين هو ؟ وما هو ؟) قال فضربت على منكبي ثم قالت ( أيْ عُريّة -تصغير عروة وكانت خالته- إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسقم في آخر عمره ، فكانت تقدم عليه الوفود من كل وجه فتنعت له فكنت أعالجه ، فمن ثَمَّ ) 

اعتزال النبي لنسائه 
اعتزل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد طلّق نساءه ، ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه في ذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يؤذن له 

ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي -صلى الله عليه وسلم- متكىء على حصير قد أثر في جنبه ، فقال عمر ( أطلقت يا رسول الله نساءك ؟) فرفع -صلى الله عليه وسلم- رأسه وقال ( لا) فقال عمر ( الله أكبر )ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي -صلى الله عليه وسلم- ما لاقى من نسائـه ، فقال عمر ( الله أكبر ! لو رأيتنا يا رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ، فغضبتُ على امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن تراجعني ، فقالت ( ما تُنْكِر أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل ) فقلت ( قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت ؟) فتبسّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- 
فقال عمر ( يا رسول الله ، قد دخلت على حفصة فقلت ( لا يغرنّك أن كانت جاريتك -يعني عائشة- هي أوْسَم وأحبُّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منك ) فتبسّم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثانية ، فاستأذن عمر -رضي الله عنه- بالجلوس فأذن له 
وكان -صلى الله عليه وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ ، حتى عاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية في عائشة وحفصة لأنهما البادئتان في مظاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم- والآية التي تليها في أمهات المؤمنين 
قال تعالى ( إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ** عسى رَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً ) 
سورة التحريم آية ( 4-5 ) 
فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَ 
قال تعالى ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير ) 

السيدة عائشة والإمام علي 
لم يكن يوم الجمل لعلي بن أبي طالب ، والسيدة عائشة ، وطلحة والزبير قصد في القتال ، ولكن وقع الإقتتال بغير اختيارهم ، وكان علي -رضي الله عنه- يوقر أم المؤمنين عائشة ويُجلّها فهو يقول ( إنها لزوجة نبينا -صلى الله عليه وسلم- في الدنيا والآخرة ) وكذا السيدة عائشة كانت تُجِلّ علياً و توقره ، فإنها -رضي الله عنها- حين خرجت ، لم تخرج لقتال ، وإنما خرجت بقصد الإصلاح بين المسلمين ، وظنّت أن في خروجها مصلحة للمسلمين ثم تبيـن لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى ، فكانـت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبلّ خمارها 
فعندما أقبلت السيدة عائشة وبلغت مياه بني عامر ليلاً ، نبحت الكلاب ، فقالت ( أيُّ ماءٍ هذا ؟) قالوا ( ماء الحوْأب ) قالت ( ما أظنني إلا راجعة ) قال بعض من كان معها ( بل تقدمين فيراك المسلمون ، فيُصلحُ الله ذات بينهم ) قالت ( إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ذات يوم ( كيف بإحداكُنّ تنبُحُ عليها كلاب الحَوْأب )) وبعـد أن انتهى القتال وقـف علي -رضي اللـه عنه- على خِباء عائشـة يلومها على مسيرها فقالت ( يا ابن أبي طالب ، ملكْتَ فأسْجِحْ -أي أحسن العفو-) فجهَّزها الى المدينة وأعطاها اثني عشر ألفاً -رضي الله عنهم أجمعين- 

معاوية والسيدة عائشة 
لمّا قدِم معاوية المدينة يريد الحج دخل على أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- ومولاها ذكوان أبو عامر عندها فقالت له عائشة ( أمِنتَ أن أخبِّىء لك رجلاً يقتلك بقتلك أخي محمداً ؟) قال معاوية ( صدقتِ ) فكلّمها معاوية فلمّا قضى كلامه ، تشهدت عائشة ثم ذكرت ما بعث الله به نبيه من الهدى ودين الحق ، والذي سنّ الخلفاء بعده ، وحضّتْ معاوية على اتباع أمرهم ، فقالت في ذلك ، فلم تترِك 
فلمّا قضت مقالتها قال لها معاوية ( أنتِ والله العالمة بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-المناصحة المشفقة ، البليغة الموعظة ، حَضَضْتِ على الخير وأمرت به ، ولم تأمرينا إلا بالذي هو لنا ، وأنتِ أهلٌ أن تطاعي ) فتكلّمت هي ومعاوية كلاماً كثيراً ، فلمّا قدم معاوية اتكأ على ذكوان ، قال ( والله ما سمعت خطيباً ليس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبلغ من عائشة ) 

وفاتها 
توفيت سنة ثمان وخمسين في شهر رمضان لسبع عشرة ليلة خلت منه ، ودُفنت في البقيع